هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يكتب قلالة: بات الانتقال واضحا للنظام العالمي من ذلك القائم على ضوابط ما بعد الحرب العالمية الثانية إلى القائم على رفض كافة الضوابط من خلال تجاوز القانون الدولي والاستخدام المفرط للقوة.
مقال إسرائيلي ينتقد نتنياهو ويقر بفشل حرب غزة، معتبراً أن الضغوط الدولية تفرض واقعاً يقيد إسرائيل ويُبقي حماس.
يكتب الهاشمي: العالم يقف عند مفترق طرق، والشرق الأوسط يقف في قلب هذا المفترق، إما أن يتحول المخاض الدولي إلى فوضى تُشرعن «شريعة الأقوى»، وإما أن يُدار التحول بعقلانية، فيُفضي إلى نظام أكثر عدلًا واستقرارًا.
يكتب التريكي: لا تفسير لكل هذا العبث إلا أنه إذا كانت "الإمبريالية هي أعلى مراحل الرأسمالية"، فإنه يبدو أنها صارت مع ترامب مجرد مرحلة قصوى من المزاجية الصبيانية.
تناول تقرير لصحيفة "لوموند" الفرنسية تردد الدول في الانضمام إلى مجلس السلام الذي أطلقه ترامب، مستعرضًا المواقف المختلفة من الدعوة.
يكتب قلالة: لا مجال في هذا العام وما بعده للحديث إذن عن القانون الدولي وعن حلفاء! حليفك هو نفسك فحسب، والقانون الوحيد الذي يحميك هو قانون القوة الاقتصادية والعسكرية والقدرة على الصمود في وجه الاعتداءات.
يكتب أبو حبلة: العالم اليوم أمام لحظة حاسمة: فإما التمسك بمبادئ المساواة والعدالة وحقوق الإنسان بمعايير موحدة وغير انتقائية، وإما القبول بنسخة من «الديمقراطية الانتقائية» التي تُجيز لنفسها ما تمنعه عن غيرها.
يكتب يزلي: العالمُ يتجه إلى صراع قد يكون مدمرا وغير مسبوق، ويبدأ العالم في التآكل على حساب ضوابط القانون الدولي والأعراف الدولية.
يكتب قلالة: يكفي أن نعرف كيف نتكيف إيجابيا مع تطورات الأوضاع ولا ننساق ضمن منطق اليأس الذي هو جزء من أسلحة المعركة إن لم يكن أخطرها على الإطلاق.
يكتب أبو شقرا: ما عاد القضاء يتحرّك لوقف التجاوزات، ولا الإعلام يؤدّي رسالته الرقابية... التي لطالما كانت منبر حوار ومتنفّساً يحول دون تدهور الانسداد السياسي إلى صدامات وفتن وأعمال عنف.
يكتب المحاريق: يظهر العالم قدرا كبيرا من البلادة تجاه ما يجري في قطاع غزة، بينما مئات الآلاف يعيشون ظروفا كارثية، في مواجهة منخفضات جوية متتابعة في الخيام.
تقول الكاتبة: الرهانات اليوم كبيرة وصعبة: المطلوب من الشعوب ألا تصل إلى وضع يجعل من إمكانية أن تكون بحاجة إلى الإغاثة أمراً وارداً.
يكتب قلالة: نحن اليوم أمام مرحلة تحول هامة على الصعيد الدولي، بين أن نَصمد لِبناء نموذجنا المستقل القادر على المنافسة أو أن نخضع إلى الابتزاز السياسي والاقتصادي.
يكتب التريكي: من عجائب الدنيا أن الطاووس الترامبي المتكبّر مجحود مظلوم، وأن أثرى أثرياء الرئاسة القارونيّة مَبْغِيُّ عليه! فلَكَمْ ظلمتْه لجنة نوبل للسلام وأنكرت صنائعه.
يكتب قلالة: بات الحذر واضحا من الاعتقاد بوجود حلفاء “مخلصين”، وبات الأمر أكيدا أنه علينا التعويل على أنفسنا ولو بالحد الأدنى من الإمكانات.